محمد بن جعفر الكتاني

288

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 1209 - السلطان الشريف مولاي عبد العزيز بن الحسن العلوي ] فبويع بعده : ولده أمير المؤمنين ، وحامل راية الإسلام والمسلمين ، دوحة الشرف ، وياقوتة المجد التي حلت في صدف ، من أجلسه الباري - تبارك وتعالى - على بساط العز والإجلال ، وحلاه بحلية الحسن والإقبال ، وجلاه على منصة التصدير والتبريز ؛ أبو فارس مولانا عبد العزيز . وهو الآن سلطان هذا العصر والأوان ، ووحيد هذا الزمان ، أثمر اللّه غرسه ، وزكى روحه ونفسه ، ووفقه لصالح الأعمال ، وأرشده إلى إحياء ما مات من سنة جده صلّى اللّه عليه وسلم في الحال والمآل ، وقواه على جهاد الكفرة المعتدين ، والقيام بجميع وظائف الدين . إنه ولي ذلك ، والقادر على توفيقه لسلوك هاتيك [ 233 ] المسالك . . . آمين . ولنرجع إلى ما قصدناه من ذكر أولياء هذه الحضرة ؛ فنقول : [ 1210 - سيدي محمد ابن الحسن ] منهم : الولي الصالح ، والنور اللائح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن الحسن . بقرب مولاي عبد اللّه ، بالطريق إزاء مدرسته ، يدور به بيت فناء . قد سقط الآن سقفه . [ 1211 - سيدي موسى مولى النخلة ] ومنهم : سيدي موسى مولى النخلة . بقرب مولاي عبد اللّه . بإزاء نخلة هناك . [ 1212 - سيدي مجاهد ] ومنهم : سيدي مجاهد . عليه قبة بالمحل المشهور به . [ 1213 - سيدي فاتح ] ومنهم : سيدي فاتح . بعرصة آمنة المرينية ؛ المعروف الآن بعرصة للامينة . ضريحه هناك مشهور مزار ، وكان النساء قبل هذا يأتين لزيارته أفواجا أفواجا في يوم خاص ، فمنعن من ذلك في هذا العصر . ولم أقف له ولا لمن قبله على ترجمة .